تقترب فترة احتجاز قاتل الطالبة ناديا فان دي فين من مدينة أوتريخت من نهايتها، وذلك بقرار من محكمة مقاطعة وسط هولندا، وبحسب المحكمة، فقد اكتمل علاج باسكال ف، البالغ من العمر 53 عامًا، وبإمكانه الآن العودة إلى المجتمع.

في الأول من أكتوبر عام 2002، قتلت فان دي فين البالغة من العمر 25 عاماً في منزل في شارع فيردسينجل ويستزيدي في أوتريخت، أطلق عليها النار من مسافة قريبة في الردهة بعد خلاف حول غسالة ملابس.

كان باسكال ابن صاحب المنزل ويسكن في الطابق الأرضي، وقد أثارت القضية صدمة واضطراباً كبيرين في أوتريخت آنذاك، ولا تزال لوحة تذكارية في شارع فيردسينجل تُخلّد ذكرى وفاتها.

في عام 2005، حُكم على باسكال بعد الاستئناف بالسجن لمدة عشرين عامًا وخضوعه للعلاج الإلزامي.

لم يطرأ أي ازدياد في العدوانية
بدأ علاجه النفسي في عام 2011، وفي العام الماضي، تم إنهاء العلاج الإلزامي بشكل مشروط، وتمكن الرجل من العودة إلى المجتمع خارج عيادة العلاج النفسي تحت إشراف دائرة المراقبة.

أصدرت المحكمة حكماً يقضي بعدم ضرورة هذه المراقبة أيضاً، ووفقاً للخبراء، فإن خطر عودة الرجل إلى السلوك العنيف منخفض، علاوة على ذلك، لم تُلاحظ أي زيادة في التوتر أو العدوانية خلال المرحلة الأخيرة من إعادة تأهيله.

استند القضاة إلى تقارير من دائرة المراقبة وأخصائي نفسي، تفيد بأن الرجل يتمتع باستقرار نفسي، ويلتزم بمواعيده، ويتعامل مع الضغوط بشكل جيد، علاوة على ذلك، ووفقًا للمحكمة، لم يرتكب أي سلوك عنيف أو عدواني خلال أكثر من عشرين عامًا منذ وقوع جريمة القتل.

وقد طلبت دائرة الادعاء العام تمديد فترة الإيقاف المؤقت للعقوبة في نهاية المطاف، لكن المحكمة لم تعد ترى سبباً قانونياً لذلك.

حزن شديد
أعلنت المحكمة أنها تدرك صعوبة القرار على أقارب ناديا فان دي فين، وكتبت المحكمة: “لقد صدمت الجريمة التي أدين بها الرجل المجتمع بشدة وتسببت في حزن كبير لعائلة وأصدقاء الضحية”.

ومع ذلك، ووفقًا للمحكمة، فإن مشاعر الحزن والخوف قد لا تكون حاسمة في التقييم القانوني.

 

المصدر: NOS