حُكم على خالد النجار غيابياً بالسجن ثلاثين عاماً بتهمة قتل ابنته ريان النجار، البالغة من العمر ثمانية عشر عاماً، من مدينة جوري، وسيقضي شقيقاها، محمد ومهند، عقوبة السجن عشرين عاماً بتهمة التواطؤ في الجريمة.

وجد القاضي أدلة كافية لإثبات أن الثلاثة مذنبون بقتل ريان، واصفاً وفاتها بأنها “نقطة سوداء مأساوية في مأساة عائلية”.

في نهاية شهر نوفمبر، طالبت النيابة العامة بسجن الأب، الذي فرّ إلى سوريا، لمدة 25 عاماً دون قيد أو شرط، كما طالبت بسجن الأخوين لمدة 20 عاماً لتواطئهما في جريمة القتل.

من غير الواضح مدى واقعية أن يقضي الأب السوري عقوبته، فهو طليق حالياً في سوريا، ولا توجد معاهدة لتسليم المجرمين بين هولندا وسوريا.

سلوك غربي للغاية
عُثر على جثة رايان في 28 مايو من العام الماضي في مستنقع قرب بحيرة أوستفارديرسبلاسن، تم استخدام 18 متراً من الشريط اللاصق لتقييد ريان، ثم أُلقيت في الماء وهي على قيد الحياة، وُجدت يداها مقيدتين خلف ظهرها، وكان أنفها وفمها مُغطّيين بالشريط اللاصق.

خلصت النيابة العامة إلى ثبوت أن والدها وإخوتها قد خططوا لقتل ريان، ووفقًا لعائلتها، فقد كانت تتصرف “بشكل غربي أكثر من اللازم”، وذكرت النيابة العامة : “لقد رأوا في ريان عبئًا يجب التخلص منه”، تنتمي رايان إلى عائلة مسلمة متشددة، وكانت الشرطة على علم مسبقًا بعدة حوادث تتعلق بها، وقد واجهت صعوبة في التوفيق بين معتقدات عائلتها التقليدية.

أخبر أحد إخوتها الشرطة سابقاً أنه يعتقد أن ريان قد أضر بشرف العائلة من خلال تصوير نفسها مباشرة على تطبيق تيك توك بدون حجاب ومكياج.

النيابة العامة تقدم في المحكمة تسجيلات صوتية لشقيقي الشابة المقتولة ريان النجار

المحكمة تبدأ بنظر قضية مقتل الفتاة السورية ريان النجار والأخوان ينفيان

مهند ومحمد شقيقا الضحية ريان ينكران تورطهما ويشيران إلى الأب الهارب إلى سوريا

 

المصدر: NOS