تجلس مارينوفا، البالغة من العمر 55 عامًا، على كرسي متحرك في محكمة روتردام، إذ تغيرت حياتها جذريًا بعد عملية جراحية بدت بسيطة في مستشفى سانت فرانسيسكوس فليتلاند في سخيدام بمقاطعة جنوب هولندا.
في 30 سبتمبر 2021، خضعت لعملية استئصال كيس على المبيض، وفي مساء اليوم نفسه، عانت من ألم شديد وقيء، لكنها قالت أن الألم بعد مثل هذه العملية طبيعي، وعليها الاستمرار في تناول أدويتها، بعد ثلاثة أيام فقط، اصطحبتها زوجة ابنها إلى قسم الطوارئ، ومنذ ذلك الحين، دخلت المستشفى في حالة طارئة، وخضعت لعدة عمليات جراحية، ودخلت في غيبوبة لمدة شهر.
وبحسب التقارير، تسبب ثقب في الأمعاء في انسداد الأوعية الدموية، مما أدى إلى بتر كلتا ساقيها من الركبة وأطراف أصابع يدها، تصف مارينوفا ما حدث بأنه خطأ طبي، وتقول أنها الآن حبيسة المنزل، ترتدي حفاضات الكبار، ولا تكاد تملك حياة شخصية.
رفع محاميها محمد يافوزيغيتوغلو، دعوى قضائية ضد المستشفى بتهمة المسؤولية المدنية، بينما ينفي المستشفى أي مسؤولية، خلص طبيب نسائي مستقل، سبق استشارته، في عام 2025 إلى عدم وقوع أي خطأ طبي أثناء العملية، مع العلم أن انثقاب الأمعاء من المضاعفات المعروفة.
قد تكون الرعاية اللاحقة للعملية غير كافية، لكن من غير الواضح ما إذا كان ذلك سببًا في عمليات البتر أم أن النتيجة كانت حتمية.
قرر القاضي حصر جلسة الاستماع في متابعة ما بعد العملية، وأعلن عن تعيين خبير طبي جديد، يُرجح أن يكون طبيبًا متخصصًا في أمراض الجهاز الهضمي للتحقيق في الرعاية اللاحقة للعملية وعلاقتها بالسبب.
كما يرغب المستشفى في مراجعة التاريخ الطبي السابق لمارينوفا، إذا أظهرت الخبرة الجديدة أن الرعاية اللاحقة للعملية كانت مُقصّرة، فقد يترتب على ذلك مسؤولية قانونية وتعويضات، بالنسبة لمارينوفا، العدالة هي الأهم.
المصدر: Rotterdam