أصدرت وزارة الخارجية الهولندية تقريراً رسمياً جديداً حول سوريا، خلص التقرير إلى أن سوريا تُعدّ حالياً من أقل دول العالم استقراراً.
هذا هو التقرير الرسمي الثاني منذ سقوط نظام الأسد في نهاية عام 2024، وبينما أدى التقرير الأول في المقام الأول إلى رفض طلبات اللجوء في هولندا، فإن هذا قد يتغير مع التقرير الحالي، ويأخذ التقرير الحالي في الاعتبار الوضع الإقليمي، وهشاشة الأقليات، والنزاعات المسلحة الجارية.
هذا يُظهر أن الأمان مفهوم نسبي، ففي عام 2025، لقي 2640 مدنياً حتفهم نتيجة للعنف المسلح، وكان من بينهم عدد من السوريين العائدين حديثاً من أوروبا، سواءً طوعاً أو قسراً.
ويُظهر التقرير أيضاً أن السلامة ليست الشرط الوحيد لنجاح العودة، فمن أبرز العقبات التي تحول دون العودة إلى سوريا، بحسب التقرير الرسمي، الأضرار أو الدمار الواسع النطاق الذي لحق بالبنية التحتية والمباني السكنية وغير السكنية.
شكّل هذا تحدياً كبيراً للسوريين الذين عادوا منذ ذلك الحين، فقد عاد العديد منهم إلى منازل متضررة ولم يكن لديهم المال لإصلاحها، وزاد الوضع سوءاً نقص المياه والكهرباء والتعليم والرعاية الصحية وفرص العمل.
حتى الأول من يناير 2026، عاد 945 سورياً طوعاً من هولندا بمساعدة مالية، وأفادت دائرة الهجرة والتجنيس (IND) لصحيفة تيليغراف أن 75% من طلبات اللجوء رُفضت منذ الصيف الماضي.
ومن الآن فصاعداً، ستُعتمد الطلبات على التقرير الرسمي الحالي، قد يُمثل هذا نقطة تحول، لا سيما بالنسبة للسوريين العلويين والدروز والأكراد.
المصدر: Dekanttekening