بدأ موسم الإنفلونزا السنوي في هولندا رسمياً، أفاد المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة (RIVM) أن 59 شخصاً من كل 100 ألف شخص زاروا طبيبهم العام بسبب أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، في الأسبوع السابق، كان هذا الرقم 51 شخصاً من كل 100 ألف.

أفاد المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة (RIVM) بأن هذا هو الأسبوع الثاني على التوالي الذي تتجاوز فيه حالات الإصابة بالإنفلونزا الحدّ المُعتمد البالغ 46 حالة لكل 100 ألف نسمة، والذي يُشير إلى ازدياد نشاط المرض، وقد استمرّ عدد الأشخاص الذين يُعانون من أعراض تنفسية في الارتفاع خلال الأسبوع الماضي، وينطبق هذا أيضاً على عدد المصابين بالإنفلونزا فعلياً.

يدرس الباحثون عدد الأشخاص الذين يزورون طبيبهم العام ومدى تكرار وجود فيروس الإنفلونزا في العينات المجمعة، قبل أسبوع، أعلن المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة (RIVM) أن وباءً يلوح في الأفق.

تأجيل العمليات
يؤكد المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة (RIVM) أنه لا توجد مشاكل كبيرة في قطاع الرعاية الصحية، لكن بإمكان المستشفيات اتخاذ تدابير إضافية عند الضرورة: “قد تُخصص بعض الأجنحة لمرضى الإنفلونزا، بحيث يتم وضعهم في مكان واحد”.

تُسبب الإنفلونزا مشاكل في بعض الأماكن، فعلى سبيل المثال، اضطر مستشفى ألبرت شفايتزر في دوردريخت إلى تأجيل العديد من العمليات الجراحية بسبب زيادة الضغط عليه نتيجة الإنفلونزا.

تم إدخال العديد من المرضى إلى المستشفى بسبب أعراض إنفلونزا حادة، وستستمر الإجراءات العاجلة، مثل تلك التي تُجرى في قسم الأورام، وفقًا للمستشفى الذي له فروع في دوردريخت، وزفايندريخت، وسليدريخت.

عتبة الوباء
في العام الماضي، كان الحد الأدنى لتشخيص الوباء هو 53 حالة على الأقل لكل 100 ألف شخص أبلغوا طبيبهم العام عن أعراض الإنفلونزا لمدة أسبوعين متتاليين، أما هذا العام، فقد انخفض هذا الحد إلى 46 حالة لكل 100 ألف شخص، وأوضح متحدث باسم المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة (RIVM) أن هذا الرقم يُعاد حسابه سنوياً بناءً على عوامل مختلفة.

في العام الماضي انتشر وباء الإنفلونزا السنوي في نهاية شهر يناير، وفي عام 2024، بدأ وباء الإنفلونزا أيضاً في نهاية شهر يناير.

نصائح من المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة (RIVM)
بحسب المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة (RIVM)، ليس من الممكن تمامًا الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا، مع ذلك، يؤكد المعهد أنه بالإمكان تقليل خطر نقل الفيروس إلى الآخرين، يقدم موقع المعهد الإلكتروني النصائح التالية:

– هل أنت مريض؟ ابقَ في المنزل،
لست مريضاً، ولكنك تعاني من أعراض؟ اعمل من المنزل إن أمكن.
– اسعل واعطس في مرفقك.
– حافظ على مسافة بينك وبين الآخرين.
– تجنب الاتصال بالأشخاص الذين قد يصابون بمرض خطير نتيجة عدوى الجهاز التنفسي.
– إذا كان الاتصال ضرورياً (على سبيل المثال عند تقديم الرعاية غير الرسمية)، ارتدِ قناعاً للوجه.

 

المصدر: NOS