عُثر بحوزة مدرب سباحة يبلغ من العمر 45 عامًا من سينت-أودينرود، أُلقي القبض عليه العام الماضي بتهمة ارتكاب جريمة جنسية، على مجموعة كبيرة من المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال، ووفقًا لدائرة الادعاء العام، تضمنت المجموعة 100 ألف صورة و300 مقطع فيديو تُظهر ممارسات جنسية مع أطفال، كما كُشف اليوم خلال جلسة استماع تمهيدية.
قدّم إدوين س دروسًا في السباحة للأطفال ضمن برنامج شهاداتهم من الفئتين ب وج، كما تطوّع في منظمة تُعنى بأطفال المدارس الابتدائية، ووفقًا للسلطات، لا يوجد دليل على أن الرجل نفسه اعتدى على الأطفال.
لكن بين عامي 2021 و2025، “اعتاد على اقتناء وحيازة مواد إباحية للأطفال”، وفقًا لما ذكره المدعي العام، وقد تم تخزين هذه المواد على اثنتي عشرة وسيلة تخزين بيانات مختلفة، مثل الهواتف والأقراص الصلبة.
الوسواس القهري
نقلت وكالة أنباء أومروب برابانت عن المدعي العام قوله : “كان يبحث بشكل قهري عن مواد إباحية للأطفال يومياً في الآونة الأخيرة”، وقد اعترف الرجل بكل شيء، ويقول محاميه إنه في الواقع لم يكن يملك سوى عدد قليل من الصور لأن بعضها كان محفوظاً عدة مرات.
أراد (س) انتظار محاكمته في منزله بشروط معينة، لكن القاضي رفض، ومن المرجح أن تُستأنف القضية في مايو.
البلدية هي المالكة
تملك بلدية ميريستاد، التي تضم سينت-أودينرود، حوض السباحة الذي كان يعمل فيه الرجل، ويدّعي أنه لم يُفصل من العمل، لكنه لم يعد يتقاضى أي أجر.
قال متحدث باسم البلدية لمحطة البث الإقليمية إن العواقب لم تتضح بعد: “بصفتك صاحب عمل، عليك أولاً انتظار نتيجة القضية في المحكمة، لذلك لم نصدر بياناً بعد بشأن موقف جديد”.
المصدر: NOS