للمرة الألف، استُهدف صالون حلاقة في شارع ليسفيلد بفلاردينجن خلال ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، حطمت عبوة ناسفة نوافذ المحل، ووصلت شظاياها إلى السقف، يعمل نهاد هناك حلاقًا، وهو في حيرة من أمره.

سُمع دوي انفجار قوي حوالي الساعة 3:30 صباحاً، لم يُصب أحد بأذى، لكن الانفجار تسبب في أضرار جسيمة.

زجاج في كل مكان
لم يقتصر سقوط الزجاج على الرصيف أمام المحل، بل امتلأ صالون الحلاقة أيضاً بالشظايا، حتى أن قطعاً صغيرة من الزجاج تبرز من السقف، كما يشير مصفف الشعر نهاد، ويقول وهو يزيل الشظايا من على كرسي: “في التلفاز أيضاً، وهنا أيضاً”، ثم يتساءل في دهشة: “لماذا؟ لا أدري”.

أسعار منخفضة
لكن لو فكّر نهاد في الأمر قليلاً، لربما توصّل إلى فكرة عمّا وراء ذلك، يقول متردداً: “ربما بسبب الأسعار هنا”، وهو يشير إلى السعر المنخفض نسبياً الذي يتقاضاه صالون الحلاقة مقابل قص الشعر، إذ يمكن للرجال قص شعرهم مقابل 15 يورو فقط، بينما غسل الشعر مجاني، ويضيف: “يقول مديري: أريد مساعدة الناس، 15 يورو سعر مناسب، لكن محلات أخرى في الجوار تتقاضى 20 أو 25 يورو مقابل نفس الخدمة”.

تلطيخ بالطلاء
في ديسمبر الماضي، تعرض صالون تصفيف الشعر للتخريب مرتين خلال فترة وجيزة، حيث طُلي بالطلاء الأبيض، وكان فرع آخر في شارع ويستهافنكادي بمدينة فلاردينغن قد تعرض للتخريب قبل ذلك، حيث أُلقي الطوب على النافذة، وتحدث سياسيو فلاردينغن آنذاك عن “حرب بين مصففي الشعر”.

 

المصدر: Rijnmond