أُلقي القبض مؤخراً في ألمانيا على شاب سوري يبلغ من العمر 23 عاماً، مقيم في هولندا، بتهمة الاعتداء الجنسي على فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً في حمام قطار، ويُذكر أن هذا الرجل، الذي يقيم في هولندا كطالب لجوء، لديه سجل جنائي حافل.
وقعت المأساة ليلة 22 إلى 23 أبريل، حسبما أفادت وسائل إعلام ألمانية يوم الأربعاء، استناداً إلى معلومات الشرطة، ارتكب اللاجئ جريمته على متن قطار ICE رقم 192 المتجه إلى دورتموند، والذي وصل إلى هناك حوالي الساعة 1:45 صباحاً.
تمكنت الضحية القاصر من تحرير نفسها بعد تعرضها للاعتداء للمرة الأولى، لكن الجاني المزعوم لاحقها واعتدى عليها مجدداً في الممر، ثم دفعها إلى دورة المياه في القطار، ويُزعم أنه اعتدى عليها أيضاً خلال هذا الحادث، وقد أبلغ أحد ركاب القطار، الذي شاهد ما يحدث، عن الحادث.
هرع طاقم القطار إلى موقع الحادث وتمكنوا من إيقاف الرجل السوري واحتجازه حتى تم تقييد يديه، وفي المحطة، ألقت الشرطة القبض على المشتبه به، ويُذكر أنه معروف لدى الشرطة الألمانية، وبالتالي لديه سجل جنائي لديهم.
وأفاد متحدث باسم الشرطة لاحقاً: “وفقاً للتقييم الأولي الذي أجرته دائرة الادعاء العام في دورتموند، هناك اشتباه في حدوث تحرش جنسي ينطوي على إصابة جسدية”.
أُطلق سراح المشتبه به بعد تسجيل بياناته الشخصية، وهذا أمرٌ لافتٌ للنظر، لأن الرجل، بحسب العديد من وسائل الإعلام الألمانية: “معروفٌ بارتكاب جرائم مماثلة”، كما صرّحت الشرطة بأنه متورطٌ أيضاً في سلسلة من السرقات وانتهاكات قوانين الأسلحة.
من غير المعروف أين يعيش المشتبه به السوري البالغ من العمر 23 عاماً في هولندا وما هو وضعه كلاجئ.
المصدر: Telegraaf