لن يتحمل ضباط الشرطة الذين طاردوا سيارة في لاهاي أواخر العام الماضي مسؤولية الحادث المميت الذي أعقب ذلك، وقد خلصت النيابة العامة إلى ذلك بعد تحقيق أجرته، ولن تتم مقاضاة الضباط المتورطين.

لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في حادث سير وقع في الرابع من ديسمبر على طريق بيزويدنهاوتسفيخ، وأصيب رابع بجروح، الضحايا هم امرأتان تبلغان من العمر 20 و21 عاماً، ورجل يبلغ من العمر 24 عاماً، وجميعهم من لاهاي.

علامة توقف
تلقى السائق إشارة توقف ليلاً بسبب السرعة الزائدة، لكنه تجاهلها، فلاحقت الشرطة السيارة لعدة كيلومترات، وكشفت التحقيقات أن سيارة الشرطة كانت تسير بسرعة تتراوح بين 130 و140 كيلومتراً في الساعة أثناء المطاردة، وأن السيارة المطاردة كانت تسير بسرعة أكبر.

فقد السائق السيطرة على عجلة القيادة في شارع بيزويدنهاوتسفيخ، واصطدمت السيارة بشجرة، ثم اشتعلت النيران في السيارة، ولم تكن سيارة الشرطة متورطة في الحادث.

بحسب النيابة العامة، أظهر تحقيق إدارة التحقيقات الجنائية الوطنية أن الضباط التزموا بجميع الإجراءات القانونية أثناء المطاردة، فعلى سبيل المثال، حافظوا على مسافة كافية وخففوا السرعة في النهاية، وتشير آثار الأقدام على الطريق إلى أن السيارة اصطدمت بحافة الرصيف ثم انزلقت، وبناءً على ذلك، خلصت النيابة العامة إلى أن الضباط غير مسؤولين عن الحادث.

الأقارب
صرحت منظمة “نامينس دي فاميلي” التي تساعد الأسر الثكلى، لوكالة أومروبفيست، أن النيابة ذكرت أن للضحايا وأقاربهم الحق في اللجوء إلى إجراءات المادة 12، وبموجب هذه الإجراءات، يمكن إجبار النيابة العامة على المضي قدماً في الملاحقة القضائية.

 

المصدر: NOS