أصدرت محكمة في أمستردام حكماً بالسجن سبعة عشر عاماً على رجل يبلغ من العمر 33 عاماً من لاندسمير بتهمة قتل والدته وتقطيعها والتخلص من ساقيها، كما فرضت المحكمة عليه إجراءً تأهيلياً سلوكياً يلزمه بالخضوع للعلاج بعد انقضاء مدة سجنه.

اعترف تيموثي ب، بإطلاق النار على رأس والدته في مطبخه في 8 يناير من العام الماضي.

عثرت الشرطة في اليوم التالي على جثة المرأة البالغة من العمر 52 عامًا في حوض الاستحمام بمنزل تيموثي، ولم يتم العثور على ساقيها المقطوعتين، وذكرت قناة AT5 المحلية أن الضحية كانت تعاني من طعنات متعددة في جميع أنحاء جسدها.

“لم يكتفِ الرجل بقتل والدته بطريقة بشعة، بل أبقى عائلته في حالة من عدم اليقين لفترة طويلة”، هذا ما جاء في حكم المحكمة، وأضافت المحكمة أنه لم يُبدِ أي ندم على الإطلاق.

أُدين الجاني بالقتل القصد وليس بالقتل العمد، لأنه وفقًا للمحكمة، لا يمكن إثبات أنه كان لديه خطة متعمدة.

لا يوجد علاج نفسي إلزامي
بحسب إفادة (تيموثي)، فإن سبب فعله هذا هو حديث دار بينه وبين والدته في صغره حول الاعتداء الجنسي، وقد استخفت والدته بالموضوع وقالت: “لقد نشأت على هذا، على أي حال”، وفقًا لإفادة المشتبه به.

ثم يُزعم أن (تيموثي) أخذ سلاحاً نارياً من درج المطبخ وأطلق النار على والدته، ومنذ تلك اللحظة، يُقال إنه فقد وعيه ولم يعد يتذكر شيئاً.

طالبت النيابة العامة بسجن المتهم سبعة عشر عاماً وإخضاعه للعلاج النفسي الإلزامي، إلا أن المحكمة رأت أن خطر عودته إلى ارتكاب الجريمة ليس كبيراً بما يكفي لفرض العلاج النفسي الإلزامي.

 

المصدر: NOS