في مدينة فينترتور السويسرية، هاجم رجلٌ عدداً من المارة بسكين، وقع الحادث في محطة قطار بالمدينة الواقعة في كانتون زيورخ الشمالي، وأُصيب ثلاثة أشخاص بجروح، أحدهم بإصابة خطيرة.

بدا أن الرجل كان يختار ضحاياه عشوائياً، وقد أُلقي القبض عليه في مكان الحادث، وقالت الشرطة إن حادثة الطعن تُعامل على أنها عمل إرهابي.

أفاد شهود عيان لصحيفة “بليك” السويسرية أن الجاني صرخ “الله أكبر”، ويمكن سماع ذلك أيضاً في مقطع فيديو للحادث.

تم تطويق المحطة
تُظهر لقطات مصورة رجلاً يرتدي قميصاً أسود يركض أمام مبنى المحطة، ويبدو أن المارة لم يفهموا ما يحدث على الفور.

وقع الحادث في نهاية ساعة الذروة الصباحية، حوالي الساعة 8:30 صباحاً، وتم تطويق المحطة فوراً لإجراء التحقيقات، وقد تم إخلاء الموقع وعادت المحطة للعمل.

التعاطف مع تنظيم الدولة الإسلامية
وفي وقت لاحق من بعد الظهر، قدمت السلطات السويسرية مزيداً من التوضيحات بشأن المشتبه به خلال مؤتمر صحفي.

يبدو أن الرجل معروف لدى الشرطة بسبب تعاطفه مع تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي، كما خضع شقيقاه للمراقبة في السابق، ويُفترض أن الثلاثة قد تم استقطابهم فكرياً في مسجد أغلقته السلطات لاحقاً.

وبحسب ما ورد، ولد المشتبه به في سويسرا وكان يقيم في تركيا منذ عام 2024، وكان يحمل جنسية مزدوجة.

بحسب هيئة الإذاعة السويسريةSRF ظهر مؤخراً في سويسرا، ودخل مصحة نفسية الأسبوع الماضي، وتفيد مصادر للمحطة التلفزيونية بأنه يعاني من اضطراب نفسي.

تم تسريحه من العيادة أمس لأنه “لم يعد يشكل خطراً على نفسه أو على الآخرين”، كما خلص معالجه.

 

المصدر: NOS