لم تعد مدرسة شاملة في روزيندال ملزمة بقبول طالبة تبلغ من العمر 14 عامًا كانت قد طُردت في نهاية العام الماضي، وقد أصدر القاضي هذا الحكم في دعوى قضائية موجزة رفعتها والدة الطالب ضد المدرسة.
أكد القاضي في حكمه على ضرورة أن تتمكن الفتاة من البدء “بداية جديدة” بسرعة في مدرسة أخرى، حسبما أفادت وكالة أومروب برابانت.
طُردت الفتاة من مدرسة نوربرتوس، وهي مدرسة شاملة في روزيندال، أواخر العام الماضي، وأكدت المدرسة خلال الإجراءات الموجزة أن سبب طردها ليس سوء سلوكها، بل لأنها وُصفت بأنها “طالبة مهذبة وجيدة”. ومع ذلك، فقد طُردت بسبب “خرق جسيم للثقة” بين المدرسة ووالدتها.
الجغرافيا
بحسب الأم، بدأت المشاكل بنقاش حول الدرجات ومراجعة الاختبارات، وذكرت أن الأمور ساءت بشكل خاص في مادة الجغرافيا، حيث لم تتطابق الدرجات مع أعمال ابنتها المقدمة، وأضافت الأم أن الطالبة كانت ترغب في الالتحاق بالصف الثالث الإعدادي (3 vwo)، لكن المدرسة قررت إلحاقها بالصف الثالث الثانوي (3 havo)، وقالت الأم: “مكانها في الصف الثالث (3 vwo)”.
بحسب المدرسة، تصاعد الخلاف بسبب قيام الأم بإرسال العديد من الرسائل الإلكترونية التي تواصلت فيها مع جهات خارجية واستجوبت المعلمين علنًا، كما يُزعم أنها سجلت سرًا محادثات مع المعلمين ونشرتها عبر قناة (خاصة) على يوتيوب.
غير آمن
قال محامي مدرسة نوربرتوس خلال جلسة الاستماع الموجزة: “يشعر المعلمون والموظفون بعدم الأمان بسبب سلوك الأم”، ووفقًا للمدرسة، لم يعد عودة الفتاة إلى مدرسة نوربرتوس خيارًا مطروحًا: “لقد انتهى الأمر ببساطة، لقد حدث الكثير”.
نفت الأم أن يكون سلوكها قد تجاوز الحدود وقالت: “طلبت فقط رؤية نتائج فحوصاتها”.
حاول القاضي التوسط خلال الجلسة، وعندما فشل ذلك، خاطب الأم مباشرة، قائلاً “أن على الوالدين أن يعرفا أين يجب أن ينتهي النزاع”.
في حكمه اليوم، عاد القاضي إلى هذه النقطة بصياغة مختلفة قليلاً، حيث دعا الأم إلى التزام الحياد فيما يتعلق بمسيرة ابنتها الدراسية، وذلك حرصاً على مصلحة ابنتها.
المصدر: NOS