تعتزم ناشطات هولنديات كنّ ضمن أسطول مساعدات إلى غزة رفع دعاوى قضائية ضد جنود إسرائيليين بتهمة الاعتداء الجنسي، وذلك وفقاً لمنظمة “غلوبال سومود فلوتيلا”.
بحسب المنظمة، أُجبر أحد النشطاء الذكور على خلع ملابسه، وتعرض للتحرش الجنسي، والإذلال بطرق أخرى، كما أفادت التقارير أن المشاركات الإناث أُجبرن على كشف الجزء العلوي من أجسادهن.
أعلنت منظمة الأسطول أنها بصدد تقديم شكوى بشأن الاعتداء والإذلال والتعذيب على أيدي جنود إسرائيليين، ووفقًا للمنظمة، فقد تعرض النشطاء لإصابات خطيرة: “بما في ذلك كسور في الأضلاع وتلف في الأعصاب وإصابات جسدية أخرى”. ويزعم أن هذا الأمر واضح من السجلات الطبية وتقارير الطب الشرعي وصور الأشعة السينية.
أشياء مروعة
وقد صرح نشطاء هولنديون سابقاً بأنهم مروا بتجارب مروعة، وقالت سيريسا فان كيستيرين: “جلست على ركبتي لمدة ثماني ساعات متواصلة على الأقل، ويداي خلف ظهري”.
صرحت جيسي فان شايك، إحدى الناشطات، لقناة NOS أنها تطالب بمحاكمة الجنود الإسرائيليين، وقالت: “تعرضت للاعتداء الجسدي، جلست مكبلة اليدين خلف ظهري لمدة ست عشرة ساعة، كما تم جرّنا من مكان إلى آخر في الزنزانة، وفُتشنا عراة عدة مرات”.
تقول فان شايك إنه تم التقاط صور لها أثناء التفتيش، بما في ذلك صور لثدييها: “كان الجنود يضحكون حينها وقالوا: الآن لا يمكنكِ فعل أي شيء بعد الآن، أليس كذلك؟ ولا أعرف أيضاً ما حدث لتلك الصور”.
كما ذكرت منظمة الأسطول في وقت سابق أن العديد من الركاب كانوا ضحايا للعنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب.
428 شخصًا على متن السفينة
انطلق أسطول الصمود العالمي من برشلونة إلى غزة في أبريل حاملاً مساعدات إغاثية، وكان على متنه 428 ناشطاً من دول مختلفة، من بينهم ستة من هولندا.
أوقفت القوات البحرية الأسطول في المياه الدولية، وصعدت إليه قوات الجيش الإسرائيلي، وخلال العملية تم طرح الركاب أرضاً بالقوة، كما يظهر في اللقطات المصورة، ووصف رئيس الوزراء جيتن هذه المعاملة بأنها “مهينة”.
تم اقتياد الركاب قسراً إلى ميناء مدينة أشدود الإسرائيلية.
ورداً جزئياً على صور كهذه، أعربت هولندا عن انتقادات شديدة ووصفت معاملة السجناء بأنها “غير مقبولة على الإطلاق”
وسبق الإعلان عن بدء النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً في معاملة إسرائيل للمسافرين الفرنسيين، ويجري قسم مكافحة الإرهاب التابع للنيابة العامة الفرنسية تحقيقاً لتحديد ما إذا كانت إسرائيل مذنبة بارتكاب جرائم حرب وتعذيب.
المصدر: NOS