تسببت الأحوال الجوية القاسية في وقوع وفيات في كل من فرنسا وألمانيا، ففي فرنسا، لقي شخص حتفه بصاعقة، وتوفي آخر جراء سقوط شجرة، كما أودت شجرة بحياة شخص في ألمانيا.
ضربت صاعقة كنيسةً سابقةً، كانت قد حُوِّلت إلى ورشة عمل، شرق ليون أمس، وتسببت الصاعقة في اشتعال النيران في المبنى، وعُثر على الضحية في نهاية المطاف داخله، ويُعتقد أنه رجل يبلغ من العمر 37 عامًا، بحسب ما ذكرته صحيفة لو برازيان.
وذكرت الصحيفة أن الرجل رأى صاعقة تضرب ورشته، وبعد ذلك حاول إخماد الحريق.
غرب ليموج، في سان فيكتورنيان، لقي شخص مصرعه جراء سقوط شجرة، وذكرت الصحيفة أن الضحية امرأة تبلغ من العمر 30 عاماً.
أضرار في جنوب غرب ألمانيا
في مدينة كارلسروه الألمانية، بولاية بادن-فورتمبيرغ، توفي شخص تحت شجرة نتيجة عاصفة شديدة، حسبما أفادت صحيفة بيلد. ويُعتقد أنه كان راكب دراجة.
أفاد موقع إخباري ألماني بوجود أضرار جسيمة في المنطقة جراء سوء الأحوال الجوية، فعلى سبيل المثال، وردت أنباء عن حدوث فيضانات، وتسببت الأغصان والأشجار المتساقطة بأضرار بالغة. وذكرت قناة RTL الألمانية أن خدمات الطوارئ في كارلسروه تلقت أكثر من مئة مكالمة في غضون ساعات قليلة.
عواصف رعدية
اجتاحت عواصف رعدية شديدة فرنسا أمس، عقب أيام من موجة حر شديدة وحرائق غابات واسعة النطاق، وسُجّل نحو 1500 صاعقة في مقاطعة إيزير وحدها.
ونتيجة لذلك، انقطعت الكهرباء عن آلاف المنازل في البلاد، وقد صدرت تحذيرات جوية لأجزاء كبيرة من فرنسا بسبب اقتراب العواصف الرعدية.
المصدر::RTL