حُكم على رجل يبلغ من العمر 63 عامًا من فليسنغن بالسجن أربع سنوات، مع وقف تنفيذ سنة منها، بتهمة اغتصاب والاعتداء الجنسي على فتاة قاصر، كانت الضحية ضمن فريق كرة القدم الذي كان يدربه، ويتوافق الحكم مع طلب النيابة العامة.

بدأ الاعتداء في عام 2014 في نادي زيلانديا ميدلبيرغ لكرة القدم، وذكرت وكالة أومروب أن الفتاة، التي كانت تبلغ من العمر 15 عامًا آنذاك، سرعان ما أقامت علاقة وثيقة مع قائد الفريق.

كانت تمر بظروف صعبة آنذاك، إذ انفصل والداها للتو، واستمر الاعتداء حتى عام 2018 وبعد سنوات، في عام 2024، رفعت الضحية دعوى قضائية ضد مدربها السابق في فريق كرة القدم.

أدلة كافية
وجدت المحكمة أن أقوال الضحية متسقة ومفصلة، كما توجد أدلة داعمة كافية، مثل أقوال أشخاص في الجوار المباشر والعديد من رسائل الدردشة المرسلة عبر الهاتف.

تعتبر المحكمة جريمة الاغتصاب ثابتة، كما تبين وجود فارق عمر يبلغ 35 عامًا بين المدرب والفتاة، وهدد الرجل بالانتحار إذا اتصلت الفتاة بالشرطة، وقد تسبب ذلك في ضغط نفسي كبير على الضحية الضعيفة.

أعلن نادي زيلانديا ميدلبيرغ لكرة القدم أن المشتبه به كان متطوعًا نشطًا في النادي بين عامي 2012 و2017، ومنذ عام 2015، بدأ النادي بطلب شهادة حسن سيرة وسلوك، ويؤكد النادي أنه لا يعلم ما إذا كان قد طُلب من المشتبه به تقديم هذه الشهادة أم لا.

أُدين الرجل أيضاً عام 2003 بارتكاب أفعال منافية للآداب مع ابنته بالتبني. ويقول نادي زيلانديا ميدلبيرغ لكرة القدم إنه لم يكن على علم بالإدانة بتهمة ارتكاب أفعال منافية للآداب.

سبق إدانته
إضافةً إلى عقوبة السجن، مُنع الرجل من العمل كمدرب أو قائد فريق لمدة خمس سنوات، يُلزَم أيضاً بدفع تعويض للمرأة قدره 20 ألف يورو.

 

المصدر: NOS