طالبت النيابة العامة بسجن رجل لمدة 15 عامًا بعد إدانته بطعن امرأة عام 2024 وإصابتها بجروح خطيرة، وأكدت النيابة العامة امتلاكها أدلة كافية تثبت نية الرجل قتلها، وفي حال قبول طلب النيابة، يُلزم الرجل بدفع تعويض للمرأة يقارب 42 ألف يورو.
انتظر رجل يبلغ من العمر 28 عامًا المقيم في دين هيلدر، المرأة بعد انتهاء دوامها في بناء في هولاندز كرون، حيث كان يملك مفتاحًا لم يُعده لها بعد فترة من الصداقة الوطيدة، طعنها خمس عشرة طعنة بسكين، ووفقًا للنيابة العامة، فإنها ما زالت على قيد الحياة بفضل قدرتها على عضه في ذراعه والفرار، وتضيف النيابة العامة أن هذه المرأة كادت أن تكون ضحية أخرى لجريمة قتل النساء.
قالت المرأة في بيانها: “كنت خائفة جداً، لم يكن لدي مكان أذهب إليه، حتى في منزلي”، وقد أصيبت بجروح وندوب دائمة جراء الطعن.
علاقة مع رجل آخر
كان الصديقان على اتصال وثيق لفترة من الوقت قبل عام، كانا يلتقيان سرًا، وسافرا معًا في إجازة مرة واحدة، بعد ذلك ابتعدت المرأة عنه وبدأت علاقة مع رجل آخر، لم يتركها المشتبه به وشأنها هي وحبيبها الجديد، أبلغت المرأة الشرطة عن التحرش، وبعدها صدر أمر تقييدي بحقه، ولكن في تلك الليلة بالذات، ظهر فجأة عندما عادت إلى المنزل بعد نوبة عملها المسائية.
بعد الطعن، أخذ المشتبه به السكاكين معه وغادر. ثم حاول الانتحار بسكين، وعُثر عليه في صباح اليوم التالي مصاباً بجروح طعن من قبل راكبي دراجات.
الاعداد جيداً
أدلى المتهم بتصريحات متناقضة في هذا الشأن: ففي البداية قال إنه لا يعرف من طعنها، ثم قال لاحقاً إن المرأة عضته فطعنها دفاعاً عن النفس، فردّت عليه بالطعن، وهذا لا يتوافق مع نتائج التحقيق التي تُشير إلى أنه لم يُعثر في المنزل إلا على دمها.
أظهرت لقطات الكاميرا أن الرجل اشترى سكينين وشريطًا لاصقًا ومطرقة ذات مخلب وأربطة بلاستيكية في اليوم السابق، وفقًا لما ذكرته النيابة العامة، كما بحث على الإنترنت عن عبارات مثل “الطعن حتى الموت” و”عقوبة السجن بتهمة القتل” ومعلومات عن السكاكين، وقرأ أيضًا مقالًا عن امرأة تحمل نفس اسم الضحية الأول والأخير.
وقد أثبتت النيابة العامة أنه أراد قتل المرأة لأنها لم تعد ترغب في التواصل معه.
المصدر: NOS