حُكم على رجل سوري كان يدير سجناً في دمشق في عهد الرئيس المخلوع الأسد بالسجن 60 عاماً في الولايات المتحدة، بعد إدانته بتهم التعذيب.
بحسب المدعين العامين، أمر سمير عثمان الشيخ، البالغ من العمر 74 عاماً، مرؤوسيه بتعذيب السجناء جسدياً ونفسياً لكسر مقاومتهم لحكومة الأسد، كما شارك شخصياً في بعض الأحيان في هذه الانتهاكات.
تولى الشيخ إدارة سجن دمشق المركزي سيئ السمعة، المعروف أيضاً بسجن عدرا، من عام 2005 إلى عام 2008، وقد صرّح مدير السجن السابق بأنه بريء، وأعلن محاموه عزمهم استئناف الحكم.
وبحسب وزارة العدل الأمريكية، فإن الشيخ، الذي شغل مناصب داخل جهاز أمن الدولة، هو أعلى مسؤول في إدارة الأسد يُدان خارج سوريا.
كما تلقى عقوبته بتهمة الكذب على دائرة الهجرة بشأن ماضيه والحصول على تصريح إقامة بطريقة احتيالية.
كذب على دائرة الهجرة
وصل السوري إلى الولايات المتحدة في عام 2020 وتم اعتقاله في عام 2024 بعد أن تلقت منظمة معارضة سورية في أمريكا معلومة تفيد بأنه موجود في الولايات المتحدة.
في أواخر عام 2024، أنهى الثوار حكم عائلة الأسد الذي دام عقوداً في سوريا، وخلال الحرب التي سبقت ذلك، والتي استمرت قرابة أربعة عشر عاماً، فقد ما يقدر بأكثر من نصف مليون شخص أرواحهم.
المصدر: NOS