قامت رئيسة بلدية أمستردام، هالسيما، بفض مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في ساحة دام البارحة، وخلال المظاهرة، رُددت هتافات مثل “يحيا السابع من أكتوبر”، في إشارة إلى هجمات حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، كما أحرق المتظاهرون العلم الإسرائيلي.

رفع متظاهرون يرتدون كمامات لافتة خضراء كبيرة كُتب عليها شعار “نحن ندعم حماس”، ورفع رجال ملثمون لافتة كُتب عليها “المجد لشهدائنا، والنصر للمقاومة”.

غير مخالف للقانون ولا يستوجب العقاب
فحصت الشرطة اللافتات المعروضة في ساحة دام، وقررت أن النصوص المكتوبة عليها لا تخالف القانون، وعندما سُئل أحد المنظمين عما إذا كانت هذه النصوص غير لائقة في ذكرى المجزرة التي ارتكبتها حماس في إسرائيل قبل ثلاث سنوات، أجاب: “غير لائقة؟! لا أدري، أتفهم دوافع الناس للقيام بذلك”.
يشعر الرجل بالغضب إزاء مشروع قانون يُجرى لتجريم تمجيد الإرهاب، ويرى أن هولندا لا ينبغي أن تنظر إلى حماس كمنظمة إرهابية، بل كحركة سياسية، ولا ينبغي معاقبة من يدعمها.

أراد المتظاهرون، الذين انطلقوا من ساحة دام باتجاه المدينة، التوجه إلى الحي الذي يضم العديد من المباني اليهودية، إلا أن الشرطة منعتهم من ذلك، فواصلوا احتجاجهم أمام مبنى البلدية (ستوبيرا)، وهناك أُضرمت النيران في علم إسرائيلي.

تم فض المظاهرة
قُدّر عدد المتظاهرين في ساحة دام بنحو 150 متظاهراً، سار نصفهم تقريباً إلى داخل المدينة، وفي تمام الساعة 8:15 مساءً، فضّت رئيسة البلدية المظاهرة لعدم امتثال بعض المتظاهرين لأمر التوجه إلى ستوبيرا، ثم غادر المتظاهرون المنطقة.

وصفت رئيسة البلدية هالسيما تعبيرات الدعم من المتظاهرين عند النصب التذكاري الوطني في ساحة دام بأنها “صادمة ومثيرة للاشمئزاز”، لكنها قالت أيضاً أنها لا تستوجب العقاب، وبالتالي لم يكن التدخل في ساحة دام ممكناً.

 

المصدر: NOS