أدانت محكمة في غرب إنجلترا رجلاً يبلغ من العمر 80 عاماً بتهمة الاعتداء الجنسي على 24 طفلاً قاصراً، وكان الرجل البريطاني قد تم القبض عليه بتهمة الاعتداء في عام 1997، لكنه تمكن من الفرار من المملكة المتحدة قبل إدانته، لقد عاش في تايلاند لمدة ثلاثة عقود تقريبًا منذ ذلك الحين.
ارتكب الرجل الاعتداءات بين عامي 1968 و1995، وخلال تلك الفترة كان موظفًا في مدرسة داخلية للشباب وقائدًا لمجموعات كشفية مختلفة، وكان ضحاياه صبية تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عامًا، كما قام أيضًا بنشر صور جنسية صريحة لبعض الضحايا.
وبحسب المحكمة، كان هناك حالة استدراج، وتمكن الرجل من كسب ثقة الأولاد وأولياء أمورهم قبل وقوع الاعتداءات، وبهذه الطريقة ساعد الأولاد على أن يصبحوا أفضل في هواياتهم، مثل الإبحار والاتصالات اللاسلكية.
برنامج تلفزيوني
بعد اعتقاله في التسعينيات، تم إطلاق سراح البريطاني بكفالة، تمكن من مغادرة البلاد بجواز سفر مزور باسم أحد معارفه الذي يعاني من مرض عضال، ثم استقر في بوكيت، في جنوب تايلاند.
حاولت الشرطة البريطانية مراراً وتكراراً العثور على الرجل خلال فترة هروبه التي استمرت 27 عاماً، طلب برنامج Crimewatch التليفزيوني الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، وهو نوع من برامج مراقبة الجريمة، من الجمهور ثلاث مرات معلومات عن مكان وجود الرجل، ولم يؤد الاهتمام الإعلامي إلى اكتشافه، لكنه دفع العديد من الضحايا إلى الإبلاغ للشرطة.
في تايلاند، استخدم الرجل الاسم الموجود في جواز سفره المزور، لذلك بقي تحت الرادار لفترة طويلة، وقال معارفه التايلانديون لوسائل الإعلام البريطانية إن “بيتر” كان شخصية شعبية محليًا وعمل في وكالة إعلانات لسنوات عديدة، وتمكنت الشرطة البريطانية في نهاية المطاف من التعرف عليه من خلال الصور المنشورة على الإنترنت.
المزيد من الضحايا
قرر الرجل العودة إلى المملكة المتحدة منذ عام تقريبًا، في عيد ميلاده الثمانين، وقال في بيان إنه يريد “مواجهة ضحاياه”، وبحسب الشرطة، فقد عاد لأنه لم يعد لديه المال للعيش، سمحت السلطات للرجل بالسفر بجواز سفره المزور، تم القبض عليه في مطار هيثرو.
وستقرر المحكمة الشهر المقبل المدة التي سيقضيها الرجل في السجن، وتتوقع الشرطة أن يتقدم المزيد من ضحايا الاعتداءات ببلاغات، وربما في تايلاند أيضاً.
المصدر: NOS