قالت منظمة سورية لحقوق الإنسان إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا في اشتباكات بين الدروز ومقاتلين موالين للحكومة في إحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق، وبحسب رجال الإنقاذ المتواجدين في مكان الحادث، فإن عددهم ثلاثة عشر.
بدأت المعارك عندما دخل مسلحون من المجتمعات السنية إلى ضاحية جرمانا ذات الأغلبية الدرزية، أرادوا اتخاذ إجراء بشأن منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن سماع رجل دين درزي فيه يهين النبي محمد.
وقال رجل الدين في مقطع فيديو: “أنفي بشكل قاطع أن يكون هذا صوتي، لم أقل هذا، ومن فعل هذا هو شخص سيء يريد إشعال فتيل الصراع بين مجموعات مختلفة من السوريين”.
براءة
وتقول وزارة الداخلية السورية إن التحقيقات الأولية أظهرت براءة رجل الدين، ودعت الجميع إلى الالتزام بالقانون.
وأفادت الوزارة أن المسلحين قدموا إلى جرمانا للمشاركة في مظاهرة، ويقال إن الدروز هم من أطلقوا النار.
وفي ديسمبر، أدى تقدم الثوار إلى الإطاحة بنظام الأسد، وكان الخوف هو أن يقوم الثوار السنة بمهاجمة مجموعات دينية أخرى مثل الدروز، والدروز هم أقلية دينية انفصلت عن الإسلام الشيعي في القرن العاشر.
وفي شهر مارس، قُتل آلاف الأشخاص في معارك بين القوات الحكومية والميليشيات الشيعية التي كانت تدعم الأسد في بلدات على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط.
المصدر: NOS