حكمت المحكمة بالسجن لمدة 15 عامًا على رجل يبلغ من العمر 38 عامًا قام بسكب البنزين على زوجته ثم أشعل النار فيها في يونيو الماضي.

في الثالث من يونيو من العام الماضي، كان كوينتين ب وزوجته (31 عام) يشربان الفودكا في منزل صديق في ماستريخت، أراد كوينتين العودة إلى المنزل، لكن زوجته أرادت البقاء، غادر الزوج وعاد بعد خمس عشرة دقيقة حاملاً زجاجة بنزين وولاعة، وشاهده عدة شهود وهو يشعل النار في زوجته.

هاجم المرأة، مما أدى إلى اشتعالها، قضت المحكمة بأنه شروع في القتل، نجت المرأة من الهجوم، لكنها عانت من حروق دائمة في جسدها، كما أُصيب هو نفسه بجروح خطيرة.

خطة مدروسة جيدا
بحسب المحكمة: “واصل فعله المُزمع ونفّذه بعناية، كانت هناك خطة مُدروسة جيدًا”، وبحسب النيابة العامة، فإن الجاني والضحية كانا على “علاقة متفجرة”.

طالبت النيابة العامة بعقوبة السجن خمسة عشر عامًا والخضوع لعلاج نفسي إلزامي، رفض القاضي هذا الطلب لعدم إمكانية تشخيص أي اضطراب.

موقف ازدرائي تجاه المرأة
هذه ليست المرة الأولى التي يُدان فيها كوانتين بالعنف، ووفقًا للمحكمة، هناك نمط مُعتاد: “لديه موقف ازدرائي تجاه النساء، وقد ازدادت حدة العنف على مر السنين، كما أنه لا يُبدي أي ندم”.

خلال جلسة الاستماع الموضوعية قبل أسبوعين، صرّحت الضحية، عبر محاميها، بأنها لا تزال تعاني من آثار الحريق، لا تزال آثاره باقية، كما أن الضرر النفسي الذي لحق بها بالغ: “لن أتمكن أبدًا من تقبّل الأمر، لم أعد تلك الشخصية المتألقة والمثابرة التي كنتها في السابق”.

 

المصدر: NOS