يتزايد التقدير تدريجياً للطريقة التي يؤدي بها الملك ويليم ألكسندر دوره، بعد الانخفاض الكبير للتقدير خلال فترة جائحة كورونا، مع ذلك يرى نصف الشعب الهولندي أن النظام الملكي مكلف للغاية، ويتضح هذا من استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة الأبحاث “إيبسوس آي آند أو” بمناسبة يوم الملك لعام 2026.
يستمر هذا العام التعافي الحذر للثقة بالملك ويليم ألكسندر، والذي بدأ العام الماضي، إذ يثق أكثر من نصف الشعب الهولندي (54%) بالملك، وتبرز هذه الزيادة بشكل خاص بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا، وقد ارتفعت نسبة الرضا عن أداء ويليم ألكسندر لمهامه كملك من 47% إلى 53%.
يُعزى التقدير بالدرجة الأولى إلى إنسانيته والتزامه، وإلى الدور المحوري الذي يلعبه الملك في توحيد المجتمع، كما يعتقد غالبية الناس أن الملك ويليم ألكسندر سفيرٌ جيد لهولندا.
منح الهولنديون الملك درجة 6.9، تماماً كما في العام الماضي، وحصلت الملكة ماكسيما والأميرة أماليا على درجات أعلى قليلاً من الملك، كما كان الحال في عام 2025.
تتباين الآراء حول مدى ملاءمة حضور أحد أفراد العائلة المالكة لكأس العالم في الولايات المتحدة هذا الصيف، نظراً للوضع السياسي هناك، فالغالبية العظمى (41%) لا ترى في ذلك اعتراضاً حاسماً، بينما يعارضه 29%.
انتقاد التكاليف
لا يزال الدعم للملكية مستقراً، وكما كان الحال في العام الماضي، يفضل ستة من كل عشرة أشخاص النظام الملكي على النظام الجمهوري ذي الرئيس المنتخب.
تُثار انتقادات بشأن تكاليف النظام الملكي، إذ يرى نصف الهولنديين (49%) أنها باهظة للغاية، وينتقدها الشباب بشكل خاص، حيث يرى ما يقرب من 60% منهم أن العائلة المالكة مكلفة للغاية.
لدى غالبية الهولنديين انطباع إيجابي عن الأميرة أماليا، التي تُعتبر وريثة ذكية وجادة ومهنية للعرش، في المقابل، تنتقد نسبة أكبر من العام الماضي استخدام أماليا لبدل المصاريف (1.6 مليون يورو) من مخصصاتها السنوية، حيث يرى 26% منهم أن هذا غير مبرر، مقارنةً بـ 21% في العام الماضي. ويُعدّ الشباب من أبرز المنتقدين لهذا الأمر.
يحظى انضمام الملكة ماكسيما والأميرة أماليا إلى القوات المسلحة خلال العام الماضي بتأييد ما يقارب 60% من الشعب، فقد انضمت الملكة ماكسيما إلى قوات الاحتياط في الجيش، بينما تتابع أماليا دورة تدريبية في كلية الدفاع.
المصدر: NOS