طلبت النيابة العامة بخضوع رجل يبلغ من العمر 46 عامًا من خرونينغن لعلاج نفسي إلزامي، بعد أن طعن ابنه البالغ من العمر 12 عامًا حتى الموت في ديسمبر الماضي، وتعتبر النيابة العامة المشتبه به مختلًا عقليًا تمامًا، وبالتالي لا تطلب عقوبة بالسجن.

قُتل الضحية بعدة طعنات في 29 ديسمبر، كان الصبي يقيم في أمستردام وكان يزور والده في خرونينغن.

نكتة
اعترف المشتبه به بقتل ابنه، وقال إنه كان يعاني من نوبة ذهانية، وصرح سابقًا بأنه سلق بيضًا لابنه، وأضاف أن الأمور ساءت عندما أطلق الطفل نكاتًا، ووفقًا لأقواله، أساء المشتبه به تفسيرها لأنه كان يعاني من نوبة ذهانية، وخلال هذه النوبة الذهانية، كان يعتقد أنه سيُقتل.

مصاب بالفصام
فحص الخبراء الرجل وخلصوا إلى أنه يعاني من انفصام الشخصية، وذكروا أنه كان مختلًا عقليًا تمامًا عندما هاجم ابنه، إذ كان يعاني من نوبة ذهانية.

تقبل النيابة العامة هذا الاستنتاج، وتؤكد أنه لا يمكن نسب جريمة القتل غير العمد إلى المشتبه به، ووفقًا للمدعي العام، كان الفعل “غريبًا وغير مفهوم لدرجة أنه لا يمكن اعتباره إلا نتيجة اضطراب نفسي خطير”.

خلال المحاكمة، اتضح أيضًا أن المتهم قد توقف عن تناول دواء الفصام قبل عدة أشهر، ووفقًا للادعاء، لا يُمكن نسب هذا القرار إليه أيضًا، لأنه اتخذه تحت تأثير اضطرابه: “ونتيجةً لذلك، لم يكن ليتوقع أن يؤدي التوقف في النهاية إلى هذا النوع من السلوك العنيف للغاية”.

الأقارب
أفادت قناة RTV Noord أن المحاكمة كانت حافلة بالعواطف، حضر العديد من الأصدقاء والأقارب قاعة المحكمة، بمن فيهم والدة الضحية، غادر بعضهم القاعة في حالة صدمة نفسية خلال الجلسة.

مارست الأم حقها في الكلام، قالت: “لقد أُخذ كل شيء مني، صغيري قُتل على يد والده، هذا أمرٌ ما زلتُ لا أستطيع التعود عليه، أمرٌ ما كان يجب أن يحدث أبدًا”.
يقول المدعي العام إنه يتفهم أن الأقارب قد يعتبرون الحكم ظالمًا: “المعاناة التي عانوها لا تُوصف”.

ومع ذلك، ترى أن العلاج النفسي الإجباري (TBS) هو الحل الأمثل: “إن التطبيق السليم للقانون والإطار القانوني المطبق يدفعني للمطالبة بعقوبة تُلزم المتهم بالخضوع لعلاج نفسي إجباري، وهو ما أوصى به الخبراء أيضًا”، وستصدر المحكمة حكمها في الرابع من ديسمبر.

 

المصدر: NOS