حُكم على رجل يبلغ من العمر 33 عامًا من أمستردام بالسجن 18 عامًا وإلزامه بتلقي علاج نفسي، وذلك لاعتدائه على امرأة تبلغ من العمر 75 عامًا من هالسترين في برابانت، وقتلها، وقد اعتدى إلياس م. على الضحية في أكتوبر 2023 ثم خنقها.

كانت المرأة تسير في الغابة خارج هالسترين في العاشر من أكتوبر، وعندما مرت بجانب المتهم إلياس، هاجمها و اعتدى عليها جنسياً وقتلها خنقاً.

ثم جرّ جثتها إلى عمق الغابة وحاول إخفاءها بتغطيتها بالأوراق والأغصان، وبعد بضعة أيام، تمكنت الشرطة من تعقبه بفضل الحمض النووي الذي تركه على جثة الضحية.

لم تثبت جريمة الاغتصاب
في ذلك الوقت، كان السيد (إلياس) يقيم في مصحة نفسية في عقار مجاور، وكان قد حُكم عليه سابقًا بالخضوع لعلاج نفسي إلزامي عام 2022 بتهمة اغتصاب في مسقط رأسه أمستردام، وبعد تلك الإدانة، بدا أنه أصبح في حالة جيدة، وذكرت وكالة أنباء أومروب برابانت أن محكمة الاستئناف قضت بأنه يمكنه تلقي العلاج مع إمكانية الإفراج المشروط في عيادة الصحة النفسية في هالسترين.

خلصت المحكمة إلى ثبوت قيام (إلياس) بالاعتداء على المرأة وقتلها، وأُدين بتهمة القتل غير العمد المشدد، ما يعني أن (إلياس) قتل الضحية للتستر على الاعتداء.

الحكم أقل بقليل مما طالبت به النيابة العامة الشهر الماضي، والتي طالبت بالسجن لمدة عشرين عاماً والخضوع لعلاج نفسي إلزامي، ووفقاً للنيابة العامة، اغتصب المتهم المرأة، إلا أن المحكمة لم تجد أدلة كافية على الاغتصاب.

“لقد عانت الضحية من خوف وألم غير مسبوقين”
ترى المحكمة أن المتهم يعاني من مسؤولية مخففة، فقد كان يعاني من الفصام ولديه سمات معادية للمجتمع، والتي بحسب المحكمة، أثرت على تصرفاته.

تُدين المحكمة المتهم لعدم إفصاحه عن تفاصيل ما حدث، حتى بعد إصرار الأقارب، وقد قال المتهم مرارًا بأنه سيدلي بتصريح، لكنه لم يفعل ذلك قط، ووصف القاضي هذا السلوك بأنه “تلاعبي ومُدبّر”.

بحسب المحكمة، عانت المرأة من “خوف وألم لا مثيل لهما” عندما واجهت المتهم: “هذا ما جعل اللحظات الأخيرة من حياتها مروعة، لقد تسبب المتهم في معاناة لا تُعوَّض لأحبائها”، بالإضافة إلى عقوبة السجن، يجب على المتهم أيضًا دفع تعويضات لشريك الضحية.

 

المصدر: NOS