أصدرت المحكمة في خرونينغن حكماً بإلزام إسماعيل ي، البالغ من العمر 30 عاماً، بتلقي علاج نفسي إلزامي لقتله والدته، ووفقاً للنيابة العامة، فقد قتلها بأكثر من مئتي طعنة، ولن يُحكم عليه بالسجن لأن المحكمة اعتبرته غير مؤهل عقلياً بشكل كامل.

بالنسبة لأقارب الضحية، كان الحكم مخيبًا للآمال، صرّحت شقيقة المتهم مسبقًا بأنها تعتقد أن مكان أخيها هو السجن، علاوة على ذلك، ووفقًا للعائلة، كان من الممكن تجنب وفاتها.

يقولون إنهم طلبوا المساعدة لسنوات، لكنها لم تُقدّم أو جاءت متأخرة جدًا، وتؤكد شقيقته أيضًا أن اسماعيل مسؤول شخصيًا عن حالته النفسية بسبب تعاطيه المخدرات.

تُعارض آنا إلزنجا، محامية اسماعيل هذا الرأي، فبحسب قولها، يُشير تقرير مركز بيتر بان إلى أن إسماعيل يُعاني من اضطراب ذهاني مزمن منذ عام 2020، وتضيف المحامية أن الخبراء خلصوا إلى أن الذهان لم يكن ناتجًا عن تعاطي المخدرات وحده، بل كان سيحدث حتى بدون تعاطي أي مواد مخدرة، ولذلك ترى أن تعاطي المخدرات لا يُسقط المسؤولية الكاملة المخففة.

الذهان الحاد
اعتمدت المحكمة استنتاجات خبراء مركز بيتر بان، ووفقًا لهم، كان إسماعيل يعاني من حالة ذهانية حادة أثناء وقوع الأحداث، إضافةً إلى قتله والدته، اعتبرت المحكمة أنه من الثابت أنه اعتدى سابقًا على مديره المباشر وهاجم امرأة أخرى.

 

المصدر: Hartvannederland