طالب المدعي العام في محكمة دن بوش بسجن لاجئ سوري يبلغ من العمر 22 عامًا لمدة أربع سنوات لطعنه ضحية خلال شجار عنيف في مدينة آيندهوفن.
تفاقمت الأمور في شارع ريختسترات في أيندهوفن في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف ليلاً في الأول من سبتمبر من العام الماضي، ودخلت مجموعتان في شجار.
مثل شقيقان سوريان أمام محكمة في دن بوش يوم الجمعة لتورطهما في دعوتين قضائيتين منفصلتين، وعُقدت جلسة الاستماع في قضية الشقيق الأصغر (16 عاماً) خلف أبواب مغلقة نظراً لكونه قاصراً.
الزجاجة محطمة إلى قطع
كانت قضية الأخ الأكبر سناً (22 عاماً) قضية عامة، منذ البداية أكد الرجل أنه كان تحت تأثير الكحول والحشيش في تلك الليلة، وأنه لا يتذكر بالضبط ما حدث، وأنه حاول تخويف “المجموعة الأخرى” والدفاع عن نفسه بزجاجة فودكا مكسورة.
حسب المدعي العام، لم تتطابق رواية المشتبه به مع الواقع، استنادًا إلى لقطات الكاميرا، فقد أظهرت اللقطات المشتبه به وهو يطارد خصمًا كان قد بدأ بالابتعاد، وفي نهاية المطاف، تمكن ثلاثة آخرون، من بينهم شقيق المشتبه به الأصغر، من الإمساك بهذا الرجل.
بينما كان الضحية عاجزًا عن الحركة، طعنه المشتبه به في جنبه وأسفل ظهره وبطنه، عشر مرات على الأقل، ووفقًا للنيابة العامة، كان هناك احتمال كبير لإصابة عضو حيوي ووفاة الضحية.
أدلى الشهود والشرطة بشهادتهم حول استخدام سكين، بينما أصرّ المشتبه به على أنه استخدم زجاجة مكسورة، لكن المدعي العام لم يرَ فرقاً في ذلك، فكلاهما يشكل خطراً متساوياً. وطالب بسجنه أربع سنوات بتهمة الشروع في القتل بالاشتراك مع آخرين.
أخذ المدعي العام في الاعتبار أن الرجل سبق له التعامل مع النظام القضائي منذ وصوله إلى هولندا كلاجئ. فقد سبق أن غُرِّم بتهمة الاعتداء على ضابط شرطة، وشارك في مشاجرات في مدينتي آسن وخرونينغن.
خطر كبير لتكرار الجريمة
تُقدّر دائرة المراقبة القضائية أن هناك احتمالاً كبيراً لعودة المشتبه به إلى ارتكاب الجريمة بعد إطلاق سراحه، كما ترى الدائرة أنه لا توجد أي إمكانية لتوجيهه نحو المسار الصحيح.
المصدر: BD