حُكم على الموظف أوسكار فان دير في البالغ من العمر 58 عامًا، من مدينة زوترمير، بالسجن سبع سنوات وإلزامه بتلقي علاج نفسي، وذلك بتهمة الاعتداء الجنسي وحيازة وإنتاج وتوزيع مواد إباحية للأطفال.

كان فان دير في يعمل حارسًا في مدرسة ابتدائية، حيث كان يُصوّر ضحاياه الصغار سرًا، في ذلك الوقت، كان يتلقى علاجًا بالفعل بسبب ميوله الجنسية تجاه الأطفال.

أصدرت المحكمة حكماً بالسجن سبع سنوات على أوسكار فان دير في، من مدينة زوترمير، مع إلزامه بالخضوع لعلاج نفسي، وذلك بتهمة الاعتداء الجنسي على ستة أطفال صغار، وحيازة وإنتاج مواد مرئية تتضمن إساءة جنسية للأطفال، ووفقاً للنيابة العامة، بلغ عدد ضحايا فان دير في ثمانية عشر ضحية.

حارس في المدرسة الابتدائية
عمل الرجل البالغ من العمر 58 عامًا كحارس في مدرسة ابتدائية في زوترمير بين عامي 2019 و2025، وخلال عمله، قام بإنشاء صور في دورات المياه، وفي الفصل الدراسي، وأثناء تغيير ملابس الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 4 سنوات فأكثر.

اصطحب الأطفال إلى غرفة تخزين ليغيرو ملابسهم، حيث من المفترض أن تكون الملابس النظيفة موجودة، في تلك الغرفة، صوّر أجساد الأطفال العارية، قال من بين أمور أخرى: “كنت أتأكد فقط من أن كل شيء قد تم تنظيفه جيدًا”، و أثناء ذلك، لمس أجساد الفتيات.

خلص الخبراء إلى أن الرجل كان يعاني من نقص في المسؤولية بسبب اضطرابه الجنسي تجاه الأطفال، وقد تبنت المحكمة هذا الاستنتاج، لكنها أشارت إلى أن فان دير ف تصرف بطريقة “متقنة”، بما في ذلك استخدامه تطبيقًا أخفى عملية تصويره، ووفقًا للمحكمة، يُظهر هذا أن فان دير ف، كان يعلم أن ما يفعله غير مقبول.

شهادة حسن السير والسلوك
كان السؤال المطروح هو كيف استطاع الرجل أن يبدأ العمل في المدرسة عام 2019 وهو يخضع بالفعل للعلاج من اضطرابه الجنسي تجاه الأطفال، في محكمة لاهاي، صرّح فان دير ف سابقًا بأنه كان مضطرًا للتقدم للوظائف أثناء تلقيه إعانات الضمان الاجتماعي، وبالتالي لم يكن بإمكانه رفض الوظيفة في المدرسة، كان معالجه على علم بالطلب واعترض عليه، لكن لم يكن بوسعه فعل شيء حيال ذلك، في ذلك الوقت، لم يكن فان دير ف مشتبهًا به بعد، وكان يحمل شهادة حسن سير وسلوك.

 

المصدر: RTL