سيقوم المنسق الوطني لمكافحة التمييز والعنصرية في هولندا بتعيين قائد لوضع برنامج خاص لمعالجة التمييز ضد المسلمين.

كان رابين بالديوسينغ مترددًا في السابق بشأن تعيين منسق مستقل، خشية أن تؤدي هذه الخطوة إلى تشتت سياسة مكافحة التمييز، أما الآن، فهو يصف الإسلاموفوبيا بأنها “مشكلة كبيرة ومتفاقمة” تتطلب اهتمامًا إضافيًا.

يقول بالديوسينغ: “كان هناك رغبةٌ داخل المجتمع المسلم في وجود منسق وطني لمكافحة التمييز ضد المسلمين، لكن المؤسسة السياسية لم تستجب لهذا النداء”، ويضيف أن العديد من الدراسات تُظهر أن التمييز ضد المسلمين يُمثل مشكلةً كبيرة: “لكن لم يتصدَّ أحدٌ لهذا التحدي، لذا أنا الآن أقوم به”.

بالإضافة إلى المنسق العام لمكافحة التمييز والعنصرية، كان هناك بالفعل منسق وطني لمكافحة معاداة السامية، وهو إيدو فيردونر.

تحت حماية الدستور
يُكلَّف قائد البرنامج بالانخراط في حوار مع المجتمع المسلم، ومنظمات المجتمع المدني، والباحثين والإداريين، ويتعين عليه جمع الخبرات، وتحليل المعوقات، والأهم من ذلك كله، البحث عن حلول.

بحسب بالديوسينغ، لن يُصاغ هذا النهج في الخفاء، بل سيُطوّر من خلال حوار مع أصحاب المصلحة، ومن شأن ذلك أن يُفضي في نهاية المطاف إلى تدابير ملموسة، تشمل مجالات التعليم وسوق العمل، فضلاً عن مكافحة خطاب الكراهية على الإنترنت.

سيطلب من مجلس الوزراء وضع قضايا التمييز ضد المسلمين تحت إشراف وزارة الداخلية، ويرى أن هذا سيسمح بمعالجة القضية بطريقة محايدة، في ظل حماية الدستور.

 

المصدر: NOS