بحسب سجلات المحكمة، تعرضت طفلة تبلغ من العمر ست سنوات من مدينة خرونينغن لإساءة معاملة ممنهجة وقاسية من قبل والدتها وصديقتها، وأُجبرت الطفلة على تناول قيئها، من بين أمور أخرى، وعانت من سوء تغذية حاد. وذكرت صحيفة “داخبلاد فان هيت نوردن ” أن حالة الطفلة حرجة للغاية لدرجة أنها وُضعت في غيبوبة اصطناعية.
تُظهر سجلات المحكمة أن الأم حرمت طفلتها من الطعام كعقاب، ما أدى إلى سوء تغذية حاد وهزال شديد، استدعى دخولها المستشفى عدة مرات، وقد أعطت الأم صديقتها “تعليمات محددة” عبر الهاتف حول كيفية إساءة معاملة ابنتها وإذلالها، وهو ما أدلت به الصديقة أمام المحكمة هذا الأسبوع.
يُزعم أن الطفلة أُجبرت على أكل قيئها بعد أن تقيأت، كما يُزعم أن الأم أمرت بحلق شعر رأسها، علاوة على ذلك، أُجبرتها صديقة الأم على التبول على الألعاب، وتصف المحكمة هذا بأنه “إساءة معاملة خطيرة ومنظمة للأطفال”.
بحسب صحيفة داخبلاد فان هيت نوردن، وصف الأطباء حالة الطفلة بأنها “مهملة، تعاني من سوء التغذية والجفاف”، ونظرًا لتدهور حالتها بشكل كبير، تم وضعها في غيبوبة اصطناعية ووضعها على جهاز التنفس الصناعي في أوائل فبراير.
المصدر: NU