بالنسبة للعديد من الشباب في خرونينغن، تتمحور الحياة اليومية حول الدراسة، والبحث عن وظيفة دائمة، أو الادخار للمستقبل، أما بالنسبة للوكاس ويلينجا (21 عامًا)، من سكان خرونينغن، فالحياة تبدو مختلفة تمامًا في الوقت الراهن: فهو يقيم في العاصمة السورية دمشق لبناء نُزُل للمسافرين.
يقول لوكاس من سوريا: “أول رد فعل لكثير من الناس هو: أوه.. أليس الوضع خطيراً هناك؟ إنهم يعتقدون أن سوريا بلد مزقته الحرب”.
إلى دمشق
ليست هذه رحلته الطويلة الأولى في سوريا: “إنها قصة طويلة، فأنا في عامي الثالث من التفرغ للدراسة، ادخر ويلينغا المال واشترى سيارة، وبعد رحلات إلى جورجيا والشرق الأوسط بها، اختار الإقامة في سوريا هذا العام: “حينها تفهم البلد بشكل أفضل”.
يستمر النص أسفل الإعلان👇
✨️مرحباً بكم في عيادة Titanium Dental✨️
نفتخر بتقديم رعاية أسنان متكاملة بأحدث التقنيات وفي أجواء مريحة ومهنية. 📍 العنوان:
Leidseweg 82, 3531 BE Utrecht 📞 للحجز والاستفسار: 0031685920317 🕒 ساعات العمل: جميع الايام ابتداءً من 17:00-9:00 ابتسامتكم هي أولويتنا، ونسعى دائماً لتقديم أفضل الخدمات للحفاظ على صحة وجمال أسنانكم. 📅 احجزوا موعدكم اليوم، وابدؤوا رحلة الابتسامة الصحية معنا
@titaniumdentall. Wij bieden professionele tandheelkundige zorg met moderne technieken en persoonlijke aandacht. 📍 Adres: Leidseweg 82, 3531 BE Utrecht 📞 Telefoon: 0031685920317 🕒 Openingstijden: Elke dag van 09:00 tot 17:00 uur Uw glimlach is onze prioriteit. Maak vandaag nog een afspraak! #TitaniumDentalStudio #DentalStudio #Tandarts #Mondzorg #Utrech ♬ الصوت الأصلي – titaniumdentall
بدأت الفكرة من صديقة التقاها في سوريا العام الماضي، يوضح ويلينغا قائلاً: “كانت لديها فكرة إنشاء نُزُل للمسافرين، لأنه لم يكن هناك نُزُل من هذا النوع آنذاك، عندما سمعتُ بالفكرة، قلتُ: أنا موافق”.
يقول ويلينغا: “لقد جئت إلى هنا وقمت بالكثير من العمل، لا تحتاج إلى تصريح لأي شيء، أقوم بأعمال الكهرباء بنفسي هنا، أقوم بكل شيء بنفسي”.
التسوق هنا في غاية السهولة، فبمجرد عشر دقائق ستجد شارعاً يضم كل ما تحتاجه من مواد البناء، لن تحتاج للذهاب إلى متجر الأدوات، الأمر في غاية السهولة.
أصبح النزل في دمشق الآن “مفتوحاً نوعاً ما” لاستقبال النزلاء، الذين يدفعون حوالي خمسة دولارات لليلة الواحدة، يوضح ويلينغا قائلاً: “المراتب موضوعة على الأرض”، لكن المطبخ والحمامات جاهزة، بالطبع أريد تلك الأسرّة ذات الطابقين والكثير من الزينة الإضافية”.
يصعب العثور على النزل عبر الإنترنت: “لا يوجد موقع إلكتروني لأحد في سوريا، ولا يوجد أي موقع على خرائط جوجل: حتى العناوين غير موجودة”، يجد النزلاء مكان الإقامة من خلال التوصيات الشفهية وتطبيقات المجموعات الخاصة حيث يتبادل المسافرون في سوريا المعلومات مع بعضهم البعض.
لم يكن يتحدث العربية، قال: “في العام الماضي كنت سيئاً جداً فيها، لكنني أستطيع قراءتها بشكل معقول وسأجد طريقي، لقد تعلمت الكثير في الأشهر القليلة الماضية”.
أكثر بلد آمن زرته على الإطلاق
سوريا مصنفة باللون الأحمر في تحذيرات السفر الصادرة عن وزارة الخارجية، وتؤكد الوزارة: “مهما كانت ظروفك، لا تسافر إلى هناك، إنها شديدة الخطورة”، لكن ويلينغا لا يبدو قلقاً للغاية، إذ يقول: “أعتقد أنها أكثر الدول أماناً التي زرتها على الإطلاق، قد يبدو هذا متناقضاً، بالطبع كنت مرعوباً العام الماضي عندما وصلت إلى هنا، لكن هذا الشعور يزول سريعاً عندما ترى كيف يُستقبل المرء هنا، بمجرد أن يعرف الناس أنني أجنبي، ترى ابتسامة على وجوههم”.
يقول ابن مدينة خرونينغن: “المكان رائع هنا، والجميع مرحب بهم، في إسبانيا، من المرجح أن تتعرض للسرقة أكثر من هنا، أؤكد لك ذلك بكل تأكيد”.
لتمويل رحلاته، يعمل ويلينغا في خرونينغن لمدة أربعة أشهر متواصلة، مما يتيح له السفر لمدة ثمانية أشهر، وهو لا يعلم بعد ما يخبئه له المستقبل: “لا أمانع في القول إنني لا أعرف ماذا أريد أن أفعل العام المقبل”.
المصدر: RTVNoord