طالبت النيابة العامة اليوم الاثنين بسجن رجل يبلغ من العمر 61 عامًا من أبلدورن لمدة 16 عامًا لاعتدائه الجنسي المطول على بناته الأربع، وحُكم على زوجته البالغة من العمر 59 عامًا بالسجن لمدة 10 سنوات، ووفقًا للنيابة العامة، اعتدى الرجل على بناته لأكثر من عشرين عامًا، بشكل متكرر وعنيف.

زُعم أن المرأة تورطت في إساءة معاملة ابنتها الكبرى، واعتدت عليها أيضًا، إضافةً إلى ذلك، زُعم تعرض الإخوة الأربعة في العائلة للإساءة، بما في ذلك الضرب والحبس.
وبحسب المدعية العامة، كان الأطفال يعيشون في “جحيم”، وأضافت أن الأسرة كانت شديدة التدين و”تحافظ على مظهرها”، وظهرت القضية إلى العلن بعد إبعاد الأطفال من منزلهم.

عائلة كبيرة
يُزعم أن الاعتداء بدأ عندما كان الأطفال صغارًا جدًا، تتراوح أعمار البنات الأربع الآن بين 16 و28 عامًا، ويُزعم أن المشتبه بهم اعتدوا على الأطفال أيضًا، شمل الاعتداء رمي الماء المغلي عليهم، أو ضربهم بموقد نار ساخن، أو ضربهم بالإنجيل.

كانت هناك مشاكل في العائلة الكبيرة المكونة من ثمانية أطفال، إضافةً إلى ذلك، كانت الأم تعاني من اعتلال صحي، كما أنها غابت عن المنزل لفترات طويلة بسبب مشاكل في القلب وخضوعها لعملية زرع قلب كانت بحاجة إليها في النهاية.
ونتيجةً لذلك، واجه الوالدان صعوبةً في رعاية الأطفال أحيانًا.
وقالت الأم: “في بعض الأحيان، كان يتم إبعاد الأطفال عن المنزل”، لكنهما ينكران تعرضهما لإساءة معاملة خطيرة.

وفقًا للنيابة العامة، أُدين الأب والأم بالإساءة والاعتداء الجنسي، وذكرت إحدى البنات أن والدها كان يمارس الجنس معها أربع إلى خمس مرات أسبوعيًا، كما أُدينت الأم أيضًا بهذا وشجعت زوجها.

حامل بسبب الاعتداء
وبحسب إحدى بناته، نتج عن الاعتداء حملٌ أيضًا، وعندما سُئلت خلال التحقيق عمّا حدث، قالت: “لقد أُلقي بها في المرحاض”، وفي النهاية أُخرج الأطفال من المنزل، وعندها فقط انكشفت هذه القضية.

ومن المقرر أن تصدر المحكمة قرارها في الأول من ديسمبر.

 

المصدر: GLD