الجيران مصدومون بعد وقوع جريمة قتل راح ضحيتها رجل يبلغ من العمر 81 عاماً، قال أحدهم: “إنه أمر مروع، لا أتمنى هذا لأحد”.
تُجري الشرطة تحقيقًا واسع النطاق في المنزل والشارع اللذين عُثر فيهما على جثة رجل هذا الأسبوع، ويُرجّح بشدة أن يكون الرجل البالغ من العمر 81 عامًا، ساكن المنزل في حي ترانسفال، قد كان ضحية جريمة قُتل.
هكذا وصفها رجل يعرف الضحية منذ نحو أربعين عامًا: “مأساة فظيعة، لا أتمنى هذا لأحد”، يستغرق التعرف الرسمي على هوية الضحية وقتًا أطول من المعتاد، لكن الشرطة تؤكد أنها على الأرجح ساكن المنزل الكائن في شارع دي لا ريجسترات.
التحقيق في الأدلة
يقول أحد رواد الحانة: “لم يكن يأتي إلى هنا سبعة أيام في الأسبوع، بل خمسة أو ستة أيام”، ويضيف آخر: “عندما كانت زوجته على قيد الحياة، كان يأتي إلى هنا كل يوم، كما تعلمون، في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر”، ويضيف أخر: “يمكنك ضبط ساعتك على ذلك، إذا لم يكن هنا بحلول الساعة الثالثة والربع، ستتساءل: أين هو؟”.
لم تتمكن الشرطة حتى الآن من تقديم أي معلومات حول ملابسات الجريمة، ويواصل المحققون تحقيقاتهم الجنائية طوال اليوم، وقد يستمرون غدًا، كما يجري مسحٌ شاملٌ للمنطقة، وتجمع الشرطة تسجيلات كاميرات المراقبة، وتطلب من أي شخص رأى أو سمع أي شيء التقدم للإدلاء بشهادته.
المصدر: AT5