أفاد أسطولٌ يقلّ ناشطين في طريقهم إلى غزة لإيصال مساعدات إغاثية، بأن الجيش الإسرائيلي اعترض قوارب قبالة سواحل قبرص، كما أفادت منظمة “أسطول الصمود العالمي” (GSF) بوجود ستة مواطنين هولنديين على متن الأسطول.
كتبت المنظمة على موقعها الإلكتروني : “تحاصر سفن البحرية الإسرائيلية المدنيين على متن أسطول الصمود العالمي وتعترض طريقهم، عملية اعتراض غير قانونية أخرى في البحر في المياه الدولية، على بعد 250 ميلاً بحرياً من غزة”.
تقول جيسي فان شايك (21 عامًا)، وهي امرأة هولندية على متن القارب، في مقطع فيديو شاركته مع مراسل NOS ديفيد بورت: “ليس لدينا أي فكرة عما يحدث حولنا الآن، لقد غزت إسرائيل بعض القوارب، بينما لم تغزُ قوارب أخرى بعد”.
تصف فان شايك الوضع قائلةً: “هناك سفن عسكرية تحيط بنا من كل جانب”، وهي على متن القارب مع سبعة آخرين، لا تعلم فان شايك ما إذا كان قد تم إجلاء أشخاص من قوارب أخرى، وتضيف: “لا نعلم ذلك بعد، لأنه بمجرد الصعود على متن قارب، ينقطع الاتصال بنا تمامًا، لذا لا نعرف ما يحدث للقوارب”.
تقول فان شايك إنه تم الصعود على متن ثمانية قوارب حتى الآن، وفقًا لـمتتبع، يوجد حالياً 51 قارباً من بين قوارب الناشطين غرب قبرص.
استفزاز
عبر بث مباشر من أفراد الأسطول، كان من الممكن رؤية جنود يصعدون على متن بعض السفن، بعد ذلك، انقطع الاتصال.
في الصور التي شاركها من كانوا على متن القارب، يمكن رؤية، من بين أمور أخرى، أن سفينة تابعة للبحرية تبحر بجانب أحد القوارب الصغيرة.
وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية الأسطول بأنه “استفزاز”، أعلنت الوزارة أن هذه العملية تهدف إلى صرف الأنظار عن حماس، التي ترفض نزع سلاحها، كما أن الأسطول من شأنه أن “يعرقل تقدم خطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب”.
بحسب وزارة الخارجية، لا توجد أي إمدادات إغاثة على متن السفن، لكن الفرع الهولندي لأسطول الصمود العالمي ينفي ذلك، مؤكداً لوكالة الأنباء الوطنية (ANP) أن “جميع السفن المتجهة إلى غزة تحمل على متنها مئات، بل آلاف الكيلوغرامات من الإمدادات الإغاثية”.
تقول فان شايك: “ما زلنا في طريقنا إلى غزة، سنواصل جلب الإمدادات الإغاثية، سنبحر و لدينا إمدادات إغاثية على متن السفينة، وخطتنا هي إيصالها إلى غزة”.
جزيرة كريت
غادر ما يُسمى بأسطول غزة تركيا الأسبوع الماضي، بعد أن اعترضت القوات الإسرائيلية سفناً قرب جزيرة كريت أواخر أبريل وفي أوائل مايو، أطلق الجيش الإسرائيلي سراح جميع نشطاء الأسطول تقريباً الذين اعتقلتهم إسرائيل.
بعد بضعة أيام، وصل اثنان من النشطاء الهولنديين الذين كانوا على متن الأسطول آنذاك إلى مطار سخيبول، وكان ناشطان آخران سافرا مع أسطول غزة قد رحّلا من البلاد من قبل إسرائيل قبل ما يزيد قليلاً عن أسبوع، أحدهما فلسطيني إسباني والآخر برازيلي.
كما تم اعتقال الرجلين في أواخر أبريل، واعتبرتهما إسرائيل منظمي ذلك العمل، ولذلك احتجزتهما لفترة أطول من بقية المجموعة.
المصدر: NOS