يتم حالياً محاكمة أخصائية طبية بلجيكية في فرنسا لارتكابها خطأ طبي فادح وهي مخمورة أثناء إجراء عملية قيصرية.
لقد كان الخطأ قاتلاً لامرأة تبلغ من العمر 28 عامًا كانت في حالة مخاض.

كانت المشتبه بها البالغة من العمر 51 عامًا تعمل طبيبة تخدير قبل ست سنوات، أثناء العملية القيصيرية للمرأة الحامل كساينسيا هوك في مستشفى فرنسي.
وذكر الشهود فيما بعد أنهم شموا رائحة كحول نفاذة تنبعث من الطبيبة.

كان على المرأة البالغة من العمر 28 عامًا أن تخضع لعملية قيصرية وكان من المقرر وضعها تحت التخدير، لهذا كان لا بد من تخديرها بالأنبوب.
حدث خطأ كبير، حيث لم يتم وضع أنبوب التنفس في القصبة الهوائية، ولكن في المريء.

استيقظت هوك أثناء العملية التي تجرى عادة تحت التخدير العام.
و بسبب نقص الأكسجين في جسدها، ماتت بعد بضعة أيام جراء سكتة قلبية، و نجا طفلها.

كاسينسيا هوك والاي كانت تبلغ من العمر 28 عاماً عندما توفيت بعد عملية قيصيريةبمشفى في فرنسا

اعترفت الطبيبة البالغة من العمر 51 عامًا للقاضي بأنها مدمنة على الكحول: “كان ذلك يتعارض مع وظيفتي، وسوف أندم على ذلك طوال حياتي”.

و وجدت الشرطة أن نسبة الكحول في دمها تساوي 2.4 في المائة، وهو ما يعادل سبعة أكواب من الكحول على الأقل.

خلال التحقيق تبين أنها كانت قد بدأت عملها في المستشفى منذ أسبوعين فقط، و كانت قد بدأت يوم عملها بتناول بالفودكا في الصباح، كما كانت تفعل كل يوم منذ عشر سنوات.

القاء اللوم على الآخرين
في البداية زعمت أنها لم تكن ثملة وألقت باللوم على فريق الجراحة، و قالت أيضا إن جهاز التنفس الصناعي معيب.
غدا ستحكم المحكمة في باو بفرنسا، قد تواجه المرأة حكماً بالسجن ثلاث سنوات.

 

مصوغات حلب في روتردام ترحب بكم يومياً من الساعة 11:00 صباحاً حتى الساعة 18:00 مساءً.
يمكنكم الاطلاع على كافة المعلومات والمعروضات عبر صفحة مصوغات حلب على Facebook

Gepostet von ‎Aleppo Juwelier مصوغات حلب‎ am Dienstag, 29. September 2020

 

المصدر: RTLNieuws